إسماعيل يعني البخاري فلم يعرفه واستغربه . قال محمد : ولا أعرف للمطلب بن عبد الله
سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله خطبه النبي صلى الله عليه وسلم قال : وسمعت عبد الله وهو ابن
عبد الرحمن يقول : لا يعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال عبد الله :
وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس وفي إسناده عبد المجيد بن عبد
العزيز بن أبي رواد الأزدي مولاهم المكي ، وثقه يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد .
( باب اعتزال النساء في المساجد عن الرجال )
( لو تركنا هذا الباب ) أي باب المسجد الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم ( للنساء ) لكان خيرا
وأحسن لئلا تختلط النساء بالرجال في الدخول والخروج من المسجد . والحديث فيه دليل أن
النساء لا يختلطن في المساجد مع الرجال بل يعتزلن في جانب المسجد ويصلين هناك
بالاقتداء مع الامام ، فكان عبد الله بن عمر أشد اتباعا للسنة ، فلم يدخل من الباب الذي جعل
للنساء حتى مات ، والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعل عبد الوارث مرفوعا من
مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه ، وكذلك بكر بن مضر عن
عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر رضي الله عنه والأشبه أن يكون الحديث
مرفوعا وموقوفا . وعبد الوارث ثقة تقبل زيادته . والله أعلم .
عون المعبود — صفحة 92
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٢