( باب في السرج في المساجد )
( ائتوه فصلوا فيه ) فيه جواز شد الرحال إلى بيت المقدس ، وأداء الصلاة فيه ، واتخاذ
السرج في المساجد . قال المنذري : والحديث أخرجه ابن ماجة .
( باب في حصى المسجد )
( عن حصى الذي في المسجد ) يعني هل يجوز افتراشه في المسجد أم لا ، ( قال ما
أحسن هذا ) فيه جواز افتراش الحصي في المسجد ( إن الحصاة لتناشد ) أي إن الحصاة لتسأل
بالله أن لا يخرجها أحد من المسجد .
عون المعبود — صفحة 90
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٠