تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وَ لَوْ فُضَّ بَينَ النَّاسِ مِعْشَارُ جُودِهِ * لَمَا عَرَفُوا فِى النَّاسِ بُخْلًا وَ لَا ضَنّاً 1 وَ كلُّ جَوَادٍ جَادَ بِالْمَالِ إنَّمَا * قُصَارَاهُ أنْ يسْتَنَّ فِى الْجُودِ مَاسَنّاً 2 وَ كلُّ مَديحٍ قُلْتُ أوْ قَالَ قَائِلُ * فَإنَّ أمِيرَ الْمُؤمِنينَ بِهِ يعْنَى 3 سَيخْسَرُ مَنْ لَمْ يعْتَصِمْ بِوَلِائهِ * وَ بَقُرَعُ يوْمَ الْبَعْثِ مِنْ نَدَمِ سِنَّا 4 لِذَلِك قَدْ وَاليتُهُ مُخْلِصَ الْوَلَا * وَ كنْتُ عَلَى الْأحْوَالِ عَبْداً لَهُ قِنَّا 5
1 - « اگر عُشْرى از جود و بخشش او را جدا كرده بشكنند و در بين مردم تقسيم كنند ، ديگر هيچگونه بُخل و حرصى از مردم ديده نخواهد شد و به ياد نخواهند داشت . 2 - و هر شخص جواد و بخشنده‌اى كه به مال خود جود كند ، نهايت امرش اين است كه از طريق و روش و منهاجى كه او نهاده است ، پيروى كرده و بدان سُنَّت و نَهْج عمل نموده است . 3 - و هر مديحه را كه من بسرايم و يا مديحه سراى ديگرى بسرايد ، درباره هر كس كه باشد در حقيقت و واقع امر منظور آن مَدْح و ثنا ، أمير المؤمنين عليه السّلام مىباشد . 4 - كسى كه به ولايت او اعتصام نكند و چنگ نزند ، در آينده به خسران و زيان دچار مىشود ؛ و در روز رستاخيز از شدّت ندامت ، دندانهاى خود را بهم خواهد كوبيد . 5 - و به همين جهت است كه من ولايت او را بر عهده دارم ، آن ولايت خالص و پاك و بدون شائبه را ؛ و در جميع احوال بر اساس همان ولايت است كه من بنده زر خريد و حلقه به گوش او هستم . » و سپس ادامه مىدهد و ابياتى را كه در مَطْلع براى شاهد بحث آورده‌ايم از بيت 86 تا بيت 91 مىآورد ، و تا آخر با ابيات نغز و دلنشين با سبكى بديع قصيده را خاتمه مىدهد . « 1 »
هامش
( 1 ) . « الغدير » ج 4 ، ص 155 تا ص 160 . و آخر ابيات در بيت 98 تا 106 گويد :فَصَاخَة شِعْرِى مُذْ بَدَتْ لِذَوِى الْحِجَى * تَمَثَّلَتِ الْأشْعَارُ عِنْدَهُمْ لُكنَا وَ خَيرُ فُنُونِ الشِّعْرِ مَارَقَّ لَفْظُهُ * وَ جَلَّتْ مَعانِيهِ فَزَادَتْ بِهَا حُسْنَا وَ لِلشِّعْرِ عِلْمٌ إنْ خَلَا مِنْهُ حَرْفُهُ * فَذَاك هَذَاءٌ فِى الرُّؤسِ بِلَا مَعْنَى إذَا مَا أدِيبٌ أنْشَدَ الْغَتَّ خِلْتَهُ * مِنَ الْكرْبِ وَ التَّنْغيصِ قَدْ ادخِلَ السَّجْنَا إِذَا مَا رَأوْها أحْسَنُ النّاسِ مَنْطِقاً * وَ أثْبَتُهُمْ حَدثاً وَ أطْيبُهُمْ لَحْنَا تَلَذُّ بِهَا الْأسْمَاعُ حَتَّى كأنَّها * ألَذُّ مِنْ أَيامِ الشَّبِيبَة أوْ أهْنَى وَ فى كلِّ بَيتٍ لَدَّة مُسْتَجِدَّة * إذَا مَا انْتَشاهُ قِيلَ : يا لَيتَهُ ثَنَّى تَقَبَّلَها رَبِّى وَ وَفَّى ثَوابَها * وَ ثَقَّلَ ميزانى بِخَيراتِها وَزْنَا وَ صَلَّى عَلَى الْأطْهارِ مِنْ آلِ أحمدٍ * إلَهُ السَّماءِ ما عَسْعَسَ اللَّيلُ أوْجَنَّابايد دانست كه : ابن حمّاد عَبْدى از أهل بصره و معاصر شيخ صدوق و أقران او بوده است و نجاشى او را ادراك كرده است . و او از كتب أبى احمد جلّودى بصرى متوفّى در سنهء 332 روايت مىكند . و امّا عبدى كوفى : سُفيان بن مصعب از أهل كوفه بوده و معاصر سيد حميرى بوده و ظاهراً تا حدود سنهء كه وفات حميرى بوده حيات داشته و حضرت صادق عليه السّلام شيعه را امر كرده‌اند كه اشعار او را در منازل خود بخوانند ( « الغدير » ج 2 ، ص 297
امام شناسى (فارسى) — صفحة 77 | السيد محمد حسين الطهراني