إظهار إسلام راستين را براى طوائف و أجيال جيلًا بعد جيل ، تا روز قيامت را ندارد و اين مكتب علمى نياز به وقت طويل و جهاد عظيم دارد . فلهذا با مجاهدهء نفس و كوشش خستگى ناپذير ، در شب و روز ، در مدّت سى سال از پا ننشست . و اين آئين را به خوبى نشان داد و روح پيامبر و على و ولايت را زنده كرد . فلهذا مكتب تشيع به مكتب جَعْفرى مرسوم شد ، گرچه تمام إمامان عليهم السّلام پاسدار همين آئين بودند ولى موقعيت علمى بالأخصّ در آن وقتى كه علماء و فضلاء از أديان و مذاهب و حكماء و متكلّمان و فيلسوفان از هر مذهب و دستهاى بر نشر آثار خود آزادانه اهتمام داشتند ، اين قرعهء إلهيه به نام نامى آن حضرت زده شد و با تشكيل مدرس علمى در مدينه و عراق و تربيت و بحث و استدلال و برهان با چندين هزار نفر شاگرد و محدّث و مفسّر و خطيب و حكيم ، حضرت بيان كرد آنچه را بايد بيان كند و پرده برداشت از آنچه بايد بردارد ، بطورى كه دشمن و دوست و مخالف و مؤالف به سرشار بودن علم و كمال تقوى و إعراض از زينتهاى دنيا و علوّ فكر و قداست رأى و همّت عالى و مكتب والاى آن حضرت إقرار و اعتراف نمودند .
إمام أبو الفتح محمّد شهرستانى متوفّى در سنهء 458 هجرى با آنكه شيعه نيست و از عامّه مىباشد و به شيعه نيز طعنهائى مىزند ، دربارهء آن حضرت مىگويد : أبُو عَبْداللهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ ، ذُو عِلْمٍ عَزيزٍ فى الدِّينِ ، وَ أَدَبٍ كامِلٍ فِى الحِكمَة ، وَ زُهْدٍ بَالِغٍ فِى الدُّنيْا ، وَ وَرَعٍ تَامٍّ عَنِ الشَّهَوَاتِ . وَ قَدْ أَقَامَ بِالْمَدِينَة مُدَّة يقِيدُ الشِّيعَة الْمُنْتَمِينَ إلَيهِ ، وَ يفِيضُ عَلَى الْمُوَالِينَ لَهُ أسْرَارَ الْعُلُومِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْعِرَاقَ وَ أَقَامَ بِهَا مُدَّة مَا تَعَرَّضَ لِلْامَامَة قَطُّ وَ لا نَازَعَ أحَداً فِى الخِلَافَة ؛ وَ مَنْ غَرِقَ فِى بَحْرِ الْمَعْرِفَة لَمْ يطْمَعُ فِى شَطِّ ، وَ مَن تَعلَّى إلَى ذِرْوَة الحَقِيقَة لَمْ يَخَفْ مِن حَطِّ . و قِيلَ : مَنْ أَنِسَ بِاللَهِ تَوَحَّشَ عَنِ النَّاسِ ، وَ مَنِ اسْتَأنَسَ بِغَيرِ اللَهِ نَهَبَهُ الْوَسْوَاسُ . « 1 »
« أبو عبداللّه جعفر بن محمّد صادق ، داراى علمى است كثير و فراوان در امور دين ، و دانش و درايتى است كامل در حكمت ، و زهد بلند مرتبه در أمر دنيا ، و ورع و خوددارى تامّ و تمام از شهوات . مدّتى در مدينه إقامت كرد و شيعيان و منتسبين به
هامش
( 1 ) - « مِلَل وَ نِحَل » شهرستانى در هامش كتاب « فِصَل » ابن حَزْم ، طبع مصر 1317 هجرى ، ص 234 از آخر ج 1 ، و ص 2 از اوّل ج 2 .