جاهليّت بزرگ قوم بود ، و خود من در زمان إسلام پادشاه شدهام ، و من رابطهء خويشاوندى سببى و دامادى رسول الله را با خود دارم ، و من دائى مؤمنان هستم « 1 » ، و من نويسندهء وحى رسول خدا مىباشم .
[ أشعار غديريّهء أمير المؤمنين عليه السّلام در نامهء مكتوب به معاويه ]
فلمّا قرأ أمير المؤمنين الكتاب ، قال : أبا الفضائل يفخر علينا ابن آكلة الأكباد ؟ أكتب يا غلام :
محمّد النّبىّ أخى و صنوى * و حمزة سيّد الشّهداء عمّى 1
و جعفر الّذى يضحى و يمسى * يطير مع الملائكة ابن امىّ 2
و بنت محمّد سكنى و عرسى * منوط لحمها بدمى و لحمى 3
و سبطا أحمد ولداى منها * فأيّكم له سهم كسهمى 4
سبقتكم إلى الإسلام طرّا * على ما كان من فهمى و علمى
« 2 » 5
فأوجب ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خمّ 6
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمى 7
« چون حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام نامه را خواندند ، گفتند : اين پسر خورندهء جگرها ( هند مادرش كه در روز احد ، جگر حضرت حمزهء سيّد الشّهداء با ساير أجزاء مثلهاش را گردنبند كرده ، و به گردنش آويخت ، و جگر آن حضرت را جويد و خورد ) با فضائل مىخواهد بر ما افتخار كند ؟
اى جوان بنويس براى او :
1 - محمّد پيامبر برادر من است ، و نسبت من با او همچون نسبت دو ساقى است كه از يك ريشه روئيده شده باشد ، و حمزه سيّد و سالار شهيدان عموى من است .
هامش
( 1 ) - چون أم حبيبه : دختر أبو سفيان و خواهر معاويه ، يكى از زنهاى رسول الله بوده است و طبق آيه شريفهء :وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْزنهاى رسول خدا مادرهاى مؤمنان به شمار مىآيند فلهذا از نسبت أم المؤمنين كه براى أم حبيبه خواهر معاويه بود نسبتى براى خود ساخته و پرداخته و در شام خود را به خال المؤمنين ملقب نمود يعنى دائى مؤمنان .
( 2 ) - در كتاب « نقض » ص 145 اين بيت را بدين گونه آورده است :سبقتكم إلى الاسلام طرّاً * غلاماً ما بلغتُ أوان حُلْمِىو در كتاب « كشف الغمّة » إربلى ص 92صغيراً ما بلغتُ أوان حُلمىآورده است .