درس 102 تا 105 بسم الله الرحمن الرحيم و صلّى الله على محمّد و آله الطّاهرين ، و لعنة الله على اعدائهم اجمعين ، من الآن إلى قيام يوم الدين ، و لا حول و لا قوّة الّا بالله العلىّ العظيم .
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
« 1 » .
« امروز نااميد شدهاند آنان كه كافر شدهاند از دين شما ! بنابراين از آنها نترسيد ، و از من بترسيد ! امروز من دين شما را براى شما كامل كردم ، و نعمت خودم را بر شما تمام نمودم ، و راضى شدم كه دين اسلام دين شما باشد » ! ما كه به حمد الله تعالى از بحث در سند حديث ولايت در روز عيد غدير : من كنت مولاه فعلىّ مولاه فارغ شديم ، اينك در معناى مولى و مفاد متن اين حديث ، و وجوب إطاعت امّت از حضرت مولى الموحّدين - عليه صلوات الله و صلوات ملائكته المقرّبين و أنبيائه المرسلين - مىپردازيم .
در « مناقب » ابن شهرآشوب از ابو الحسن مدائنى روايت كرده است كه معاويه در نامهاى به آن حضرت نوشت :
يا أبا الحسن ! إنّ لى فضائل كثيرا : كان أبى سيّدا فى الجاهليّة و صرت ملكا فى الإسلام ، و أنا صهر رسول الله ، و خال المؤمنين ، و كاتب الوحى ! « اى أبو الحسن ! من داراى فضيلتهاى بسيارى هستم : پدر من در زمان
هامش
( 1 ) - ميانهء آيه سوم از سورهء مائده پنجمين سوره از قرآن كريم .