و در كتاب « الصّراط المستقيم » بياضى عاملى آورده است كه : پسر كميت ، پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله را در خواب ديد . حضرت به او گفتند : براى من قصيدهء عينيّهء پدرت را بخوان ! و من خواندم و چون رسيدم به اين بيت : و يوم الدّوح دوح غدير خمّ ، حضرت رسول الله گريهء شديدى كردند و گفتند : صدق أبوك رحمه الله ، إى و الله ، لم أر مثله حقّا أضيعا « 1 » .
« پدرت راست گفت : خداوند رحمتش كند ، آرى سوگند به خدا . من همانند آن حقّ ، حقّى را نديدم كه ضايع شود » .
[ دربارهء قصائد هاشميّات كميت ]
گويند : أوّلين قصيدهاى كه كميت گفت : از هاشميّات ، اين قصيده بود :
طربت و ما شوقا إلى البيض أطرب * و لا لعبا منّى ، و ذو الشّيب يلعب ؟ 1
و لم يلهنى دار و لا رسم منزل * و لم يتطرّبنى بنان مخضّب 2
و لا السّانحات البارحات عشيّة * أمرّ سليم القرن أم مرّ أعضب 3
و لكن إلى أهل الفضائل و التّقى * و خير بنى الحوّاء و الخير يطلب 4
إلى النّفر البيض الّذين بحبّهم * إلى الله فيما نابنى أتقرّب 5
بنى هاشم رهط النّبىّ فإنّنى * بهم و لهم أرضى مرارا و أغضب 6
خفضت لهم منّى جناحى مودّة * إلى كنف عطفاه أهل و مرحب 7
و كنت لهم من هؤلاء و هؤلاء * محبّا على أنّى أذمّ و اغضب 8 « 2 » و ارمى و أرمى بالعداوة أهلها
و إنّى لاوذى فيهم و أؤنّب
9 « 3 » تا آنكه مىگويد :
فما لى إلّا آل أحمد شيعة * و مالى إلّا مذهب الحقّ مذهب 10
بأىّ كتاب أم بأيّة سنّة * ترى حبّهم عارا علىّ و تحسب 11
وجدنا لكم فى آل حم آية * تأوّلها منّا تقىّ و معرب 12
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 2 ، مختصرى از ص 180 تا ص 183 .
( 2 ) - و اين بيت را در « شرح شواهد مغنى » سيوطى ج 1 ص 34 اضافه كرده است :و لا أنا ممّن يزجر الطّير همّه * أصاح غراب أم تعرّض ثعلب« و نيستم من از جمله كسانى كه قصد و ارادهاش مرغ فال را به حركت درآورد ، خواه كلاغى فرياد برآرد و آواز دهد ، و يا روباهى از جلو عبور كند » .
( 3 ) - « أغانى » طبع ساسى ج 15 ص 119 و ص 120 در ضمن بيان آن براى فرزدق شاعر .