نمىبرم ، و ليكن من دوستدار علىّ بن ابي طالب اين مرد هاشمى هستم . از بردن نام و ذكر ايشان آنچه راجع به على و اقوامش از گزند و آزار ملامت كنندگان به من برسد در من ابدا اثر بدى نخواهد گذاشت .
[ گفتار ابن حجر راجع به سخافت شخصيّت و آراء ابن تيميَّه ]
مىگويند : چرا مسيحيان على و اولاد على را دوست دارند ؟ و چرا خردمندان و دانشمندان از عرب و از عجم آنها را دوست دارند ؟ من به آنها در پاسخ گفتم كه : من چنين مىپندارم كه محبّت آنان در دل جميع مخلوقات حتّى بهائم و حيوانات بىزبان نيز جارى و سارى شده است » .
بارى بزرگان از عامّه ابن تيميّه را ردّ كردهاند ، و او را گمراه و كافر شمردهاند و مىگويند : صريحا معترف به جسميّت خداست . و ما در اينجا عين گفتار حافظ ابن حجر را در كتاب خود به نام « الفتاوى الحديثة » ص 86 مىآوريم و ترجمهء آن را ذكر مىكنيم :
ابن تيميّة عبد خذله الله و أضلّه و أعماه و أصمّه و أذلّه ، و بذلك صرّح الأئمّة الّذين بيّنوا فساد أحواله ، و كذب أقواله ، و من اراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتّفق على إمامته و جلالته و بلوغه مرتبة الاجتهاد أبى الحسن السّبكى و ولده التّاج و الشّيخ الإمام العزّ بن جماعة و أهل عصرهم و غيرهم من الشّافعيّة و المالكيّة و الحنفيّة ، و لم يقصر اعتراضه على متأخّرى الصّوفيّة بل اعترض على مثل عمر بن الخطّاب و علىّ بن ابي طالب - رضى الله عنهما - .
و الحاصل أنّه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى فى كلّ وعر و حزن ، و يعتقد فيه أنّه مبتدع ضالّ مضلّ غال ، عامله الله بعدله و أجارنا من مثل طريقته و عقيدته و فعله ، آمين ( إلى أن قال ) إنّه قائل بالجهة و له في إثباتها جزء ، و يلزم أهل هذا المذهب الجسميّة و المحاذاة و الاستقرار ، أى فلعلّه فى بعض الأحيان كان يصرّح بتلك اللّوازم فنسبت اليه ، سيّما و ممّن نسب إليه ذلك من أئمة الاسلام المتّفق على جلالته و امامته و ديانته و انّه الثّقة العدل المرتضى المحقّق المدقّق ، فلا يقول شيئا إلّا عن تثبّت و تحقّق و مزيد احتياط و تحرّ سيّما ان نسبت الى مسلم ما يقتضى كفره و ردّته و ضلاله و إهدا ردمه ، الكلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - « الغدير » ج 3 ص 217 .