تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
و حنين و خيبر و ساير مناقب را از قبيل نزول آيه تطهير و مباهله و سورهء هَل أتى و سَدّ أبواب و حديث منزلت و حديث غدير و غير ذلك بيان مىكند تا آنكه مىگويد :
أَيُّهَا الرّاكِبُ المُجِدُّ رُوَيداً * بِقُلوُبٍ تَقَلَّبَتْ فِى جَواها إن تَرَائَتْ أرْضُ الغَريَّينِ فَاخْلَع * وَ اخْلَعِ النَّعْلَ دُونَ وَادى طُواها وَ إذا شِمْتَ قُبَّة العالَمِ الاعلَى * وَ أنوارَ رَبِّها تَغشاها فَتَواضَع فَثَمَّ دَارَهُ قُدْسٍ * تَتَمَنَّى الافلاكُ لَثْمَ تَرَاها قُلْ لَهُ وَ الدُّمُوعُ سَفْحَ عَقِيقٍ * وَ الجَوى تَصْطَلى بِنارِ غَضاها يَا بنَ عَمِّ المُصطَفى أنتَ يَدُ اللهِ * الَّتى عَمَّ كُلَّ شَىءٍ نَداها أنتَ قُرآنُهُ القَديمُ وَ أوصا * فُكَ آياتُهُ الَّتى أوحاها حُسْبُكَ اللهُ فى مَآثِرَ شَتّى * هِىَ مِثْلُ الاعدادِ لا تَتَناهى أنتَ بَعْدَ النَّبِىِّ خَيْرُ البَرايا * وَ السَّما خَيْرُ ما بِها قَمَراها لَكَ ذاتٌ كَذاتِهِ حَيثُ لَولا * أنَّها مِثْلُها لَما آخاها قَدْ تَراضَعتُما بِثَدىِ وِصال * كانَ مِن جَوهَرِ التَّجَلّى غَذاها يَا عَلِىُّ المِقدارُ حَسبُكَ لا هُو * تِيَّة لا يُحاطُ فى عُلياها لَكَ نَفْسٌ مِن جَوهَرِ الُّطف صيغَتْ * جَعَلَ اللهُ كُلَّ نَفسٍ فِداها كُلُّ ما فِى القَضاء مِن كائناتٍ * أنتَ مَولى بَقائها وَ فَناها يا أخا المُصطَفى لَدَىَّ ذُنوبٌ * هِىَ عَيْنُ القَذى وَ أنتَ جَلاها يا غِياثَ الصَّريخِ دَعْوَة عَافٍ * لَيْسَ إلّا ك سَامِعٌ نَجواها كَيفَ تَخْشَى العُصاة بَلوَى المَعاصى * وَ بِكَ اللهُ مُنقِذٌ مُبتلاها لَكَ فى مُرتَقَى العُلى وَ المَعالى * دَرَجاتٌ لا يُرتَقى أدناها « 1 »
22 - اى محمل دارى كه دل‌هائى را كه از شدّت وجد و عشق دگرگون شده است با خود با جدّ و جهدى حمل مىكنى ، قدرى آهسته‌تر بران . 23 - اگر زمين نجف پديدار شد خضوع كن و در وادى طواى آن كه مىخواهى داخل شويد نعل خود را درآور . 24 - و چون نظر دوختى بر قبّه و بارگاه عالم اعلى ، و أنوار حضرت پروردگار
هامش
( 1 ) . ديوان ازرى