« بريد بن معاويه عجلى گويد : از حضرت باقر عليه السّلام درباره شأن نزول آيه
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
سؤال كردم ، حضرت فرمود : خداوند در اين آيه ما را اراده كرده است ، و على بن أبىطالب با فضيلتترين و مقدّمترين و بهترين ماست بعد از نبّى مكرّم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . »
و شيخ صدوق ابن بابويه با اسناد متّصل خود از عطيّهء عوفى از ابو سعيد خدرى روايت كرده است كه قال :
سالت رسول الله عن قول الله جل ثناؤه قال الذى
عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
. قال : ذاك وصى اخى سليمان بن داود . فقلت له : يا رسول الله فقول الله :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
؟ قال : ذاك اخى على بن أبى طالب « 1 »
« ابو سعيد گويد : از رسول خدا دربارهء آيه الذّى عنده علم من الكتاب سؤال كردم فرمود : شأن نزول آن دربارهء وصىّ برادر من سليمان بن داود است ، عرض كردم : اى رسول خدا مراد و شأن نزول آيه و من عنده علم الكتاب كيست ؟ فرمود : برادر من على بن أبى طالب . »
ميزان علم ائمه عليهم السلام
محمّد بن يعقوب كلينى با اسناد خود از محّمد بن سليمان ، از پدرش ، از سدير روايت مىكند .
قال : كنت انا و ابو بصير و يحيى البزاز و داود بن كثير فى مجلس ابى عبد الله عليه السّلام اذ خرج علينا و هو مغضب ، فلما اخذ مجلسه قال : يا عجبا لاقوام يزعمون انا نعلم الغيب ، لا يعلم الغيب الا الله عز و جل ، لقد هممت بضرب جاريتى فهربت منى فما علمت فى اى بيوت الدار هى . قال : سدير فلما ان قام من مجلسه و صار فى منزله ، دخلت انا و ابو بصير و ميسر و قلنا : جعلنا الله فداك سمعنا و انت تقول كذا و كذا فى امر جاريتك و نحن نعلم انك تعلم علما كثيرا و لا ننسبك الى علم الغيب ! ؟ قال : فقال : يا سدير اما تقرأ القرآن ؟ قلت : بلى . قال : فهل وجدت فيما قرات من كتاب الله عز و جل : قال الذى
عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
انا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك ؟ قال : قلت : جعلت فداك قد قراته . قال : فهل عرفت الرجل و هل علمت ما كان عنده من علم الكتاب ؟ قال : قلت : اخبرنى به . قال : قدر قطرة من ماء البحر الاخضر ، فما يكون ذلك من علم الكتاب ؟ قال : قلت : جعلت
هامش
( 1 ) . غاية المرام ص 358 حديث دوازدهم ، و ينابيع الموده باب 30 ص 103 مرفوعا " .