انديشههاى وهميّه او را محدود كند ، و بدون آنكه افكار عقليّه بتواند به او دست يابد . » ]
امام صادق عليه السّلام : كَأَنَّنِى سَمِعْتُهَا مُشَافَهَةً مِمَّنْ أَنْزَلَهَا عَلَى الْمُكَاشَفَةِ وَ الْعِيَانِ
و چنان كه سيّد ابن طاوس ( قُدّس سرُّه العزيز ) در « فلاح السّائل » مىفرمايد :
فَقَدْ رُوىَ أنَّ مَوْلانا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عَلَيْهِما السَّلامُ كانَ يَتْلو الْقُرْآنَ فى صَلَاتِهِ فَغُشىَ عَلَيْهِ .
فَلَمّا أفاقَ سُئِلَ : ما الَّذِى أوْجَبَ ما انْتَهَتْ حالُكَ إلَيْهِ ؟ !
فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ ما مَعْناهُ : « مَا زِلْتُ أُكَرِّرُ آيَاتِ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغْتُ إلَى حَالٍ كَأَنَّنِى سَمِعْتُهَا مُشَافَهَةً مِمَّنْ أَنْزَلَهَا عَلَى الْمُكَاشَفَةِ وَ الْعِيَانِ .
فَلَمْ تَقُمِ الْقُوَّةُ الْبَشَرِيَّةُ بِمُكَاشَفَةِ الْجَلَالَةِ الإلَهِيَّةِ . »
وَ إيّاكَ يا مَنْ لا تَعْرِفُ حَقيقَةَ ذَلِكَ أنْ تَسْتَبْعِدَهُ أوْ يَجْعَلَ الشَّيْطانُ فى تَجْويزِ الَّذى رَوَيْناهُ عِنْدَكَ شَكّا ! بَلْ كُنْ مُصَدِّقاً ! أ ما سَمِعْتَ اللَّهَ يَقولُ :
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ و لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ و دَكّاّ وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاً - انتهَى .
[ « روايت شده است كه مولانا جعفر بن محمّدٍ الصّادق عليهما السّلام در نمازش قرآن تلاوت مىنمود ؛ و در آن حال بىهوش شد .
چون افاقه پيدا كرد ، از وى پرسيدند : علّت آنكه حالتت بدينجا منتهى گشت چه بود ؟ !
حضرت عليه السّلام بدين معنى مطلبى را افاده فرمود كه : « من پيوسته آيات قرآن را تكرار مىنمودم تا رسيدم به حالتى كه گويا من از خدائى كه آنها را نازل كرده است با مكاشفه و عيان شنيدم . « 1 » و بنابراين قوّهء بشريّهام در برابر مكاشفات جلال الهى تاب نياورد . »
هامش
( 1 ) . بيان اقسام مكاشفات به نقل از « نفائس الفنون
چون سخن به مكاشفهء حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام رسيد ، سزاوار است انحاء و انواع مكاشفات را در اينجا از علّامه شمس الدّين محمّد بن محمود آملى در