تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
درجهء تواتر اگر چهل تا گفته‌اند من پانصد تا بلكه هزار سند براى تو بياورم ، و حال آنكه قرآن سند نمىخواهد ؛ و اگر دلالت بخواهى ، از نصّ بالاتر نمىشود ؛ و دلالات بعضى از اين الفاظ كه نقل شد ابداً شكّى و محملى و احتمال مجازى در آنها نيست . بلى ، انسان بايد ملتفت باشد كه لقاى حضرت او جلّ جلالُه مثل لقاى ممكن نيست ، و رؤيت او با چشم نيست ، و مثل رؤيت جسمانيّات نيست ؛ بلكه رؤيت قلبى هم منزّه از كيفيّت رؤيت متخيّلات ، و رؤيت عقليّه هم منزّه از كيفيّت رؤيت معقولات است . چنان كه در دعاى « صحيفهء علويّه » عليه السّلام مىفرمايد كه : وَ تَمَثَّلَ فِى الْقُلُوبِ بِغَيْرِ مِثَالٍ تَحُدُّهُ الاوْهَامُ أَوْ تُدْرِكُهُ الاحْلَامُ . « 1 » [ « خداوند در دلها بطور تمثُّل جاى مىگيرد ، بدون شكل و صورتى كه
هامش
( 1 ) صحيفة علويّه » طبع سنگى قديمى ، به خطّ فخر الاشراف ، ص 66 ؛ و اين از ادعيهء آن حضرت است كه در نعت و تعظيم خداوند عرضه داشته است ، و ابتداى آن اينست : الْحَمْدُ لِلَّهِ أوَّلَ مَحْمودٍ وَ آخِرَ مَعْبودٍ وَ أقْرَبَ مَوْجودٍ ، الْبَدىءِ بِلا مَعْلومٍ لازَليَّتِهِ ، وَ لا آخِرَ لأوَّليَّتِهِ وَ الْكائِنِ قَبْلَ الْكَوْنِ بِلا كيانٍ وَ الْمَوْجودِ فى كُلِّ مَكانٍ بِلا عيانٍ وَ الْقَريبِ مِنْ كُلِّ نَجْوَى بِغَيْرِ تَدانٍ . عَلَنَتْ عِنْدَهُ الْغُيوبُ وَ ضَلَّتْ فى عَظَمَتِهِ الْقُلوبُ ؛ فَلا الأبْصارُ تُدْرِكُ عَظَمَتَهُ وَ لا الْقُلوبُ عَلَى احْتِجابِهِ تُنْكِرُ مَعْرِفَتَهُ . يُمَثَّلُ فى الْقُلوبِ بِغَيْرِ مِثالٍ تَحُدُّهُ الاوْهامُ أوْ تُدْرِكُهُ الاحْلامُ . ثُمَّ جَعَلَ مِنْ نَفْسِهِ دَليلًا عَلَى تَكَبُّرِهِ عَلَى الضِّدِّ وَ النِّدِّ وَ الشَّكْلِ وَ الْمِثْلِ ، فَالْوَحْدانيَّةُ آيَةُ الرُّبوبيَّةِ وَ الْمَوْتُ الآتى عَلَى خَلْقِهِ مُخْبِرٌ عَنْ خَلْقِهِ وَ قُدْرَتِهِ . تا آخر دعا كه در نهايت شيوائى و استحكام ، دلالت بر وجود بالصِّرافهء حضرت حقّ جلّ و عزّ مىنمايد ؛ بالاخصّ همين فقراتى را كه عارف ربّانى و عالم صَمَدانى ما بدان استشهاد جسته‌اند . و ايضاً قوله : وَ الْكائِنِ قَبْلَ الْكَوْنِ بِلا كيانٍ ، وَ الْمَوْجودِ فى كُلِّ مَكانٍ بِلا عِيانٍ ، وَ الْقَريبِ مِنْ كُلِّ نَجْوَى بِغَيْرِ تَدانٍ .