از فريب نقش نتوان خامهء نقّاش ديد * ورنه در اين سقف زنگارى يكى در كار هست
قالَ بَعْضُ أهْلِ الْمَعْرِفَةِ : إنَّ الْعالَمَ غَيْبٌ لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ ؛ وَ الْحَقُّ تَعالَى هُوَ الظّاهِرُ ما غابَ قَطُّ . وَ النّاسُ فى هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى عَكْسِ الصَّوابِ ؛ فَيَقولونَ : الْعالَمُ ظاهِرٌ وَ الْحَقُّ تَعالَى غَيْبٌ .
فَهُمْ بِهَذا الاعْتِبارِ فى مُقْتَضَى هَذَا الشِّرْكِ كُلُّهُمْ عَبِيدٌ لِلسِّوَى ، وَ قَد عافَى اللَّهُ بَعْضَ عَبيدِهِ عَنْ هَذا الدّاءِ .
[ « بعضى از اهل معرفت گفتهاند : جهان ، غيب است كه هيچوقت آشكارا نشده است ؛ و حقّ تعالى اوست تنها ظاهر كه هيچ وقت پنهان نگشته است . و مردم در اين مسئله خلاف راه راست را معتقدند . مردم مىگويند : عالم ظاهر است و حقّ تعالى غيب است .
بنابراين ، مردم بر اساس اين اعتبار به مقتضاى اين شرك ، همگى بندگانى براى غير مىباشند ؛ و فقط خداوند بعضى از بندگانش را از اين مرض عافيت بخشيده است . » ]
برافكن پرده تا معلوم گردد * كه ياران ديگرى را مىپرستند
بلى هر ذرّه كه از خانه به صحرا شود ، صورت آفتاب بيند ؛ امّا نمىداند
هامش
و او بر من املاء نمود : الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ الأشْياءِ إنْشاءً ، وَ مُبْتَدِعِها ابْتِداعًا بِقُدْرَتِهِ وَ حِكْمَتِهِ ، لا مِنْ شَىْءٍ فَيَبْطُلَ الاخْتِراعُ ، وَ لا لِعِلَّةٍ فَلا يَصِحَّ الابْتِداعُ . خَلَقَ ما شاءَ كَيْفَ شاءَ مُتَوَحِّدًا بِذَلِكَ الإظْهارِ حِكْمَتِهِ وَ حَقيقَةِ رُبوبيَّتِهِ . لا تَضْبطُهُ الْعُقولُ ، وَ لا تَبْلُغُهُ الاوْهامُ وَ لا تُدْرِكُهُ الأبْصارُ ، وَ لا يُحيطُ بِهِ الْمِقْدارُ . عَجَزَتْ دونَهُ الْعِبارَةُ ، وَ كَلَّتْ دونَهُ الأبْصارُ ، وَ ضَلَّ فيهِ تَصاريفُ الصِّفاتِ . احْتَجَبَ بِغَيْرِ حِجابٍ مَحْجوبٍ ، وَ اسْتَتَرَ بِغَيْرِ سِتْرٍ مَسْتورٍ . عُرِفَ بِغَيْرِ رُؤْيَةٍ ، وَ وُصِفَ بِغَيْرِ صُورَةٍ ، وَ نُعِتَ بِغَيْرِ جِسْمٍ ؛ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ الْكَبيرُ الْمُتَعالِ .