تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
زمان و نادرهء دوران كه در پايان كتابش : « تحفة الحكيم » آورده است ، ما نيز در اينجا ذكر كنيم و كتاب را به زينت آن اشعار راقيهء عاليه پايان بخشيم . اين ابيات را در ميان فرق بين معنى « كلام » و معنى « كتاب » ايراد فرموده است كه بسيار جالب است ، و براى فهميدن حقيقت توحيد وجود ، و وحدت ذات حقّ متعال با جميع موجودات ، و تأمّل در كيفيّت وحدت در كثرت نيز بجا و مقوِّى افهام مىباشد :
بَيْنَ الْكَلامِ مِنْهُ وَ الْكِتابِ * فَرْقٌ لَدَى الْعارِفِ باللُبابِ ( 1 ) فَكُلُّ مَوْجودٍ مِن الْكَلامِ * مِنْ جَهَةِ الصُّدورِ وَ الْقيامِ ( 2 ) وَ الْكُلُّ مِنْ حَيْثيَّةِ الْقَبولِ * كِتابُهُ عِنْدَ اولى الْعُقولِ ( 3 ) وَ بِاعْتِبارِ عالَمِ الامْرِ فَقَطْ * كَلامُهُ فَإنَّهُ بِلا وَسَطْ ( 4 ) وَ عالَمُ الْخَلْقِ كِتابٌ مَحْضُ * وَ الْجَمْعُ مِنْ ذى الْجَهَتَيْنِ فَرْض ( 5 ) وَ لِلْكَلامِ بِاعْتِبارِ الْجَمْعِ * وَ الْفَرْقِ وَصْفانِ بِغَيْرِ مَنْعِ ( 6 ) فَبِاعْتِبارِ الْجَمْعِ بِالْقُرْآنِ * يُدْعَى كَما فى الْفَرْقِ بِالْفُرْقانِ ( 7 ) وُجودُهُ الْجَمعىُّ فى أعْلَى الْقَلَمْ * فيهِ انْطَوَى كُلُّ الْعُلومِ وَ الْحِكَمْ ( 8 ) وُجودُهُ الْفَرْقىُّ وَ التَّفصيلىّ * فى غَيْرِهِ مِنْ سائِرِ الْعُقولِ ( 9 ) وَ إنَّ فى دائِرَةِ الْوُجودِ * قَوْسَيْنِ لِلنُّزولِ وَ الصُّعودِ ( 10 ) وَ بِالنَّبىِّ الْمُصْطَفَى وَ الآلِ * قَدْ خُتِمَتْ دائِرَةُ الْكَمالِ ( 11 ) وَ أوَّلُ الْمَراتِبِ الْعَقْليَّةْ * هىَ الْحَقيقَةُ الْمُحَمَّديَّةْ ( 12 ) فَما وَعاهُ قَلْبُهُ مِمّا وَعَى * يَكونُ قُرْءَاناً وَ فُرْقاناً مَعا ( 13 ) وَ غَيْرُهُ لَيْسَ عَلَى هَذا النَّمَطْ * بَلْ كُلُّ ما اوتىَ فُرْقانٌ فَقَطْ ( 14 ) وَ لِاخْتِصاصِهِ بِهِ كَما عُلِمْ * يَقولُ : اوتيتُ جَوامِعَ الْكَلِمْ ( 15 ) وَ قَدْ خَتَمْتُ هَذِهِ الْمَقالَهْ * بِاسْمِ النَّبىِّ خاتَمِ الرِّسالَهْ ( 16 )