تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
مفصّل در اينجا براى اثبات اين مرام دارد ؛ و از جمله مىگويد : « شايد كلام شيخ عطّار در « منطق الطّير » اشاره بدين مهمّ باشد :
هم ز جمله پيش هم پيش از همه * جمله از خود ديده و خويش از همه

صرف الوجود ، نفى هر گونه غيريّت از غير خود مىكند

و سيّد محقّق داماد ( أعلى الله مقامه ) در « تقديسات » آورده است : وَ هُوَ كُلُّ الْوُجودِ ، وَ كُلُّهُ الْوُجودُ ، وَ كُلُّ الْبَهاءِ وَ الْكَمالِ ، وَ كُلُّهُ الْبَهاءُ وَ الْكَمالُ . وَ ما سِواهُ عَلَى الإطْلاقِ لَمَعاتُ نورِهِ ، وَ رَشَحاتُ وُجودِهِ ، وَ ظِلالُ ذاتِهِ . وَ إذْ كُلُّ هُويَّةٍ مِنْ نُورِ هُويَّتِهِ فَهُوَ الْهُوَ الْحَقُّ الْمُطْلَقُ ، وَ لا هُوَ عَلَى الإطْلاقِ إلّا هُوَ . « 1 » « و اوست همگى وجود ، و همگى او وجود است . و اوست همگى بهاء ( منظر نيكوى با طراوت و جلال ) و كمال ، و همگى او بهاء و كمال است . و ما سواى وى بطور اطلاق لمعانهاى نور او ، و ترشّح‌هاى وجود او ، و سايه‌هاى ذات او مىباشند . و از آن سبب كه هر هويّتى از نور هويّت اوست ، پس اوست او ؛ حقّ مطلق . و هيچ هويّتى بطور اطلاق غير از هويّت او نيست . » بارى ، بر همين اساس است كه محيى الدّين عربى مىگويد : سُبْحانَ الَّذى أظْهَرَ الأشْياءَ وَ هُوَ عَيْنُها .
هامش
( 1 ) « أسفار أربعه » ج 6 ، ص 111 ؛ و راجع به ذكر « لا هُوَ إلّا هُوَ » اين مطلب را در « منظومه » از محقّق داماد نقل مىكند كه شايستهء ملاحظه است ؛ در ص 167 ، از طبع ناصرى گويد : و هذا إشارةٌ إلى مسألةِ الكَثرةِ فى الوَحدةِ ، وَ أنّ الوجودَ البسيطَ كلُّ الوجوداتِ بنحوٍ أعلَى . كما قالَ أرِسطاطاليسُ ، و أحياهُ و برْهَنَ عليه صدرُ الحكماءِ المتألّهين ( س ) . و قالَ السّيّدُ الدّامادُ ( س ) فى التَّقديساتِ : و هو كلُّ الوجودِ ، و كلُّهُ الوجودُ - تا آخر آنچه را كه در متن از وى حكايت نموديم .
الله شناسى (فارسى) — صفحة 230 | السيد محمد حسين الطهراني