ترس درافتادهاند
اشعار قصيده ميميّه ابن فارض در وصف مقام توحيد
يَقولونَ لى صِفْها فَأنْتَ بِوَصْفِها * خَبيرٌ أجَلْ عِنْدى بِأوْصافِها عِلْمُ ( 1 )
صَفاءٌ وَ لا ماءٌ وَ لُطْفٌ وَ لا هَوا * وَ نورٌ وَ لا نارٌ وَ روحٌ وَ لا جِسْمُ ( 2 )
تَقَدَّمَ كُلَّ الْكائِناتِ حَديثُها * قَديماً وَ لا شَكْلٌ هُناكَ وَ لا رَسْمُ ( 3 )
وَ قامَتْ بِها الأشْياءُ ثَمَّ لِحِكْمَةٍ * بِها احْتَجَبَتْ عَنْ كُلِّ مَنْ لا لَهُ فَهْمُ ( 4 )
وَ هامَتْ بِها روحى بِحَيْثُ تَمازَجا اتِّ * حاداً وَ لا جِرْمٌ تَخَلَّلَهُ جِرْمُ ( 5 )
فَخَمْرٌ وَ لا كَرْمٌ وَ آدَمُ لى أبٌ * وَ كَرْمٌ وَ لا خَمْرٌ وَ لى امُّها امُّ ( 6 )
وَ لُطْفُ الاوانى فى الْحَقيقَةِ تابِعٌ * لِلُطْفِ الْمَعانى وَ الْمَعانى بِها تَنْمو ( 7 )
إلى أنْ قالَ فى آخِره :
فَلا عَيْشَ فى الدُّنْيا لِمَنْ عاشَ صاحياً * وَ مَنْ لَمْ يَمُتْ سُكْراً بِها فاتَهُ الْحَزْمُ ( 8 )
عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَبْكِ مَنْ ضاعَ عُمْرُهُ * وَ لَيْسَ لَهُ فيها نَصيبٌ وَ لا سَهْم ( 99 )
« 1 »
هامش
( 1 ) « ديوان ابن فارض » قصيدهء ميميّه ، از طبع اوّل ، ص 43 و 44 ؛ و از طبع دوّم ، ص 142 و 143