تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
روايت كرده است كه : قَالَ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الإخْلَاصُ يَجْمَعُ حَوَاصِلَ « 1 » الاعْمَالِ . وَ هُوَ مَعْنى مِفْتَاحُهُ الْقَبُولُ ، وَ تَوْقِيعُهَا الرِّضَا . فَمَنْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُ وَ رَضِىَ عَنْهُ فَهُوَ الْمُخْلِصُ وَ إنْ قَلَّ عَمَلُهُ . وَ مَنْ لَا يَتَقَبَّلِ اللَّهُ مِنْهُ فَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ وَ إنْ كَثُرَ عَمَلُهُ ؛ اعْتِبَاراً بِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ إبْلِيسَ . وَ عَلَامَةُ الْقَبُولِ وُجُودُ الاسْتِقَامَةِ بِبَذْلِ كُلِّ الْمُحَابِّ ، مَعَ إصَابَةِ عِلْمِ « 2 » كُلِّ حَرَكَةٍ وَ سُكُونٍ . فَالْمُخْلِصُ ذائِبٌ رُوحُهُ ، بَاذِلٌ مُهْجَتَهُ فِى تَقْوِيمِ مَا بِهِ الْعِلْمُ وَ الاعْمَالُ وَ الْعَامِلُ وَ الْمَعْمُولُ بِالْعَمَلِ . لأنَّهُ إذَا أَدْرَكَ ذَلِكَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْكُلَّ . وَ إذَا فَاتَهُ ذَلِكَ فَاتَهُ الْكُلُّ . وَ هُوَ تَصْفِيَةُ مَعَانِى التَّنْزِية فِى التَّوْحِيدِ
هامش
( 1 ) . در « أقرب الموارد » گويد : « الحاصلُ مِن كلّ شىء : ما بقى و ثبت و ذهب ما سِواه ، يكونُ من الحساب و الاعمال و نحوها . و حاصل الشىء : بقيّته ؛ ج : حواصل . الحاصل أيضاً : ما خلَص من الفضّة من حجارة المعدن ، و يقال للّذى يُخلِّصُه : مُحصِّل . » و بنابراين ، معنى حواصِلَ الاعْمالِ عبارت مىشود از آنچه براى خداست و باقى مىماند و بقيّه آن از بين مىرود . و در نسخه مصحّحه و مطبوعه حضرت آقاى مصطفوى دام عمره و علاه ( مركز نشر كتاب - طهران ، سنه 1379 ، ص 52 و 53 ، باب 76 ) يَجْمَعُ فَواضِلَ الاعْمالِ وارد مىباشد ، و معنيش اين مىشود كه : اخلاص جمع كرده است همه فضائل و اعمال و مكارم اخلاق را . يعنى فضيلت هر عمل و كمال هر عمل به اخلاص است . در نسخه ملّا عبد الرّزّاق گيلانى كه « مصباح الشّريعة » را شرح كرده و سيّد جلال الدّين محدّث ارمَوى آن را تصحيح و به طبع رسانيده است ( از انتشارت دانشگاه طهران ، سنهء 1344 ، ج 2 ، ص 136 ) نيز با ضبط فواضل آمده و شرح شده است ( 2 ) . كلمه علم در « مستدرك » وجود ندارد .