تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الله شناسى (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
فَإذَا صَارَ مِنْ أَهْلِ الْفَوَائِدِ تَكَلَّمَ بِالْحِكْمَةِ . وَ إذَا تَكَلَّمَ بِالْحِكْمَةِ صَارَ صَاحِبَ فِطْنَةٍ « 1 » . فَإذَا نَزَلَ مَنْزِلَةَ الْفِطْنَةِ عَمِلَ بِهَا فِى الْقُدْرَةِ ، فَإذَا عَمِلَ بِهَا فِى الْقُدْرَةِ عَمِلَ فِى الاطْبَاقِ السَّبْعَةِ . فَإذَا بَلَغَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ صَارَ يَتَقَلَّبُ فِى لُطْفٍ وَ حِكْمَةٍ وَ بَيَانٍ . فَإذَا بَلَغَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ جَعَلَ شَهْوَتَهُ وَ مَحَبَّتَهُ فِى خَالِقِهِ . فَإذَا فَعَلَ ذَلِكَ نَزَلَ الْمَنْزِلَةَ الْكُبْرَى ؛ فَعَايَنَ رَبَّهُ فِى قَلْبِهِ ، وَ وَرِثَ الْحِكْمَةَ بِغَيْرِ مَا وَرِثَتْهُ الْحُكَمَاءُ ، وَ وَرِثَ الْعِلْمَ بِغَيْرِ مَا وَرِثَتْهُ الْعُلَمَاءُ ، وَ وَرِثَ الصِّدْقَ بِغَيْرِ مَا وَرِثَهُ الصِّدِّيقُونَ . « اولو الالباب و خردمندان ، كسانى هستند كه با تفكّر سر و كار دارند تا آنكه نتيجه حاصله از آن محبّت خدا مىگردد . زيرا چون دلها حبّ خدا را در خود گرفت و پذيرفت ، دل به حبّ خدا روشن مىشود ، و لطف خدا بدان سرعت مىگيرد . و چون در منزل لطف قرار گرفت ( و اسم لطيف الهى بر وى فرود آمد ) از گروه و اهل فوائد مىشود . و چون از گروه و اهل فوائد گشت با حكمت سخن مىگويد . و چون با حكمت سخن گفت از گروه و اهل فِطنت ( حذاقت و جودت فهم ) مىگردد . و چون در منزل فطنت وارد شد با فطنت ، در قدرت دست مىبرد . و چون با فطنت در قدرت دست برد در طبقات هفتگانه آسمان اثر و عمل مىكند . و چون بدين مرتبه بالغ شد ، وجودش در لطف و حكمت و بيان دگرگون مىشود
هامش
( 1 ) . در « أقرب الموارد » گويد : الفِطْنةُ بالكسر : الحِذق و الفهم ، و قد تُفسَّر بجودة تهيّؤِ النّفسِ لتصوّر ما يرِدُ عليها مِن الغير ؛ و يُقابلُها الغَباوة . ج : فِطَن .