آيتالله على الإطلاق مرحوم حاج ميرزا جواد آقا ملكى تبريزى اين حديث را به دو گونه نقل فرموده است . وى مىگويد : فَلَوْ كانَ الْعَمَلُ عَمَلًا فَلا بُدَّ أنْ يُثْمِرَ نوراً وَ مَعْرِفَةً فى الْقَلْبِ . فَلا يَزالُ يَزْدادُ نورُهُ حَتَّى يَكونَ مَحْسوسًا لِكُلِّ أحَدٍ . أ ما سَمِعْتَ ما فى الْحَديثِ الْقُدْسىِّ :
لَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ الْعَبْدُ إلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أَجْعَلَهُ مِثْلِى - إلخ .
وَ لَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ الْعَبْدُ إلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ وَ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِى يَسْمَعُ بِه - إلخ . « 1 »
معنى كلام امام صادق عليه السّلام : حَتَّى سَمِعْتُهَا مِنَ الْمُتَكَلِّمِ بِهَا
محقّق فيض كاشانى از شنيدن امام جعفر صادق عليه السّلام گفتار خودش را گفتار خدا و با گوش خدا ، بدين عبارت تقرير كرده است :
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَالَةٍ لَحِقَتْهُ فِى الصَّلاةِ حَتَّى خَرَّ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ؛ فَلَمَّا أَفَاقَ قِيلَ لَهُ فِى ذَلِكَ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ أُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى قَلْبِى حَتَّى سَمِعْتُهَا مِنَ الْمُتَكَلِّمِ بِهَا ، فَلَمْ يَثْبُتْ جِسْمِى لِمُعَايَنَةِ قُدْرَتِهِ . « 2 »
« و چون از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام سؤال شد : چه حالتى
هامش
( 1 ) « أسرار الصّلاة » طبع مطبعه حيدرى ( سنه 1380 ) ص 175 : « پس اگر عمل ، عمل درست باشد بايد حتماً ثمرهاش نور باشد و معرفت قلبى باشد ؛ و بنابراين بايد پيوسته نورش زياده گردد تا اينكه براى جميع مردمان محسوس شود . آيا نشنيدهاى آنچه را كه در حديث قدسى وارد است كه : هميشه بنده من به سوى من تقرّب مىجويد با انجام دادن كارهاى مستحبّ تا به جائى كه من او را مثل خودم قرار مىدهم - تا آخر روايت . و هميشه بنده من به سوى من تقرّب مىجويد با انجام كارهاى مستحبّ تا به جائى كه من او را دوست مىدارم ، و چون او را دوست داشتم من گوش او هستم كه با آن مىشنود - تا آخر روايت . »
( 2 ) « المحجّة البيضاء » طبع مكتبة الصّدوق ( سنه 1339 شمسى ) ج 1 ، در كتاب أسرار الصّلاة آن ، ص 352 ؛ و در تعليقه گويد : از « بحار الانوار » از « فلاح السّائل » .