أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ
وَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى أعْدائِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدّينِ
وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ الْعَليِّ الْعَظيم
و تفسير آيه مباركه : فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ
قالَ اللَّهُ الْحَكيمُ فى كِتابِهِ الْكَريم :
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً .
( آيه يكصد و دهمين ، از سوره كهف : هجدهمين سوره از قرآن كريم )
« بگو - اى پيغمبر - كه اينست و غير از اين نيست كه من بشرى مىباشم همانند شما كه به من وحى كرده مىشود كه : فقط معبود شما معبود واحد است ! پس هر كس اميد ديدار و لقاى پروردگارش را داشته باشد ، بايد حتماً كار نيكو انجام دهد و هيچ كس را با پروردگارش انباز و همتا قرار ندهد » !
تفسير « الميزان » درباره آيه : فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
حضرت استادنا الاكرم آية الحقّ و العرفان و سند العلم و الإيقان : آية الله علّامه طباطبائى تغمَّده اللهُ بأعلَى رضوانِه ، و رفَع درجتَه بما لا يُدرِك به عقلُ بشرٍ و لا مَلَكٍ و لا جِنٍّ و لا أحدٍ سِوى ذاتِه الاقدسِ ، در تفسير آيه فرمودهاند :
اين آيه خاتمه سوره ( سوره كهف ) است و ملخّص غرض از بيان سوره را ارائه مىدهد ؛ و اصول سهگانه دين را در خود گردآورى نموده است كه عبارت باشد از توحيد و نبوّت و معاد . توحيد عبارت است از گفتارش :
أَنَّما إِلهُكُمْ