تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
الميمون وقيام الدولة المباركة والعياذ بالله . بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب المرحلة 205 : الخطبة الثانية ظاهرة الإفطار العلني : الأسباب والعلاج

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين . شهد شهر رمضان الذي فارقناه أمس ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل ، وهي كثرة المفطرين والتجاهر بالإفطار من دون رادع أو عقوبة في حالة غير مسبوقة حتى في أيام الطاغية المقبور صدام على ما قيل . ونحن حينما نقول هذا لا نتوقع أن يكون جميع الناس ملتزمين بالدين في حياتهم
( أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً )
( الرعد : 31 )
( قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ )
( الأنعام : 149 )
( وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ )
( النحل : 9 ) . ولا نقصد الناس الذين كانوا يلتزمون بالدين تحت ضغط الجماعات الدينية وخوفاً من بطشها ، لأن التزاماً مثل هذا لا يتوقع له الدوام والاستمرار .
خطاب المرحلة — صفحة 483 | الشيخ محمد اليعقوبي