المؤسسات المزدهرة المتحضرة التي تسودها العدالة والإنصاف والرحمة وبذل الوسع في خدمة الناس وإسعادهم .
والطلبة يجدّون ويجتهدون لبناء مجتمع يمتلك الطاقات المبدعة القادرة على الإعمار والبناء في كل نواحي الحياة ويُغَطّون مختلف الاحتياجات .
والأغنياء والمتمولون ورجال الأعمال يكثّفون جهودهم في الاستثمار لإعمار الحياة وتهيئة أسباب السعادة للناس وخلق فرص العمل وتفجير الطاقات وتشغيل العاطلين ويساهمون في دعم هذه الحركة المباركة ، وهكذا .
الأغلال الفكرية :
إن الفهم الخاطئ لفكرة الانتظار والتقية والعزلة وغيرها تُعدُّ من الأغلال الفكرية التي تقيّد حركة الإسلام المباركة مضافاً إلى القصور والتقصير الذاتيين ، وما لم نحطّم الأغلال ونكسر القيود فإننا لا نستطيع أن نتحرك ، وما بِعثة الأنبياء والرسل ( صلوات الله عيهم أجمعين ) إلا لكسر هذه القيود وتحرير الإنسان من الأغلال الفكرية والنفسية والاجتماعية التي تعيق حركته « 1 » ، قال تعالى :
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ
هامش
( 1 ) صدر تحت إشراف سماحة الشيخ إبان الحكم الصدامي المقبور كتاب ضمن سلسة ( نحو مجتمع نظيف ) عنوانه ( كونوا أحراراً ) يتضمن دراسة تحليلية لهذه الأغلال وكيفية التخلص منها . .