تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
يحييهم . ويكون سبباً لسعادتهم في حياتهم المادية والمعنوية . وقد قلنا في أكثر من مناسبة إن استعمال وصف ( الرسول ) يعني أن هذا التوجيه مرتبط بالموقع وليس بالشخص أما لو كان عنوان الخطاب ( النبي ) أو اسمه الشريف كقوله تعالى
( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ )
أو قوله
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ . . . )
فهذا خاص بشخصه الشريف ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهذا يعني أن الأمر متوجه لجميع الأجيال أن تستجيب لقادتها العظام إذا دعوهم لما يحييهم والمفروض أن هؤلاء القادة يؤدون ما عليهم في دعوة الأمة إلى الهداية والصلاح ورفع الظلم وفتح كل الفرص الممكنة التي توصل إلى رضا الله تبارك وتعالى وسعادة الإنسان . وعلى كل من الطرفين أن يعي مسؤوليته ويحاسب نفسه على القيام بها .