الاجتماعية وللاقتصاد حيث تستنزف ملايين الدولارات يومياً على اللعب واللهو كالذي نسمعه عن مدن اللهو في دول الخليج والأردن ومصر والمغرب العربي وغيرها ؟ وكم تسبب من انهيار للأخلاق والتفكك الأسري بسبب الممارسات اللامشروعة وغيرها ، والغريب أن يخرج الناطق باسم الحكومة ليرحّب بإقامة المشروع للحاجة إلى لهو وتسلية ! وكأنه لا توجد حاجة لاستغلال هذه الأرض الواسعة لبناء وحدات سكنية لذوي الشهداء وضحايا الإرهاب والفقراء والمحرومين الذين تغص بهم دور ضيقة متهالكة تفتقد أبسط الخدمات ! !
أيها الشجعان :
إن إصراركم على طلب العلم والوصول إلى هذه المرتبة الشريفة أوجب استحقاقكم الانتماء لهذا المسلك المبارك الذي لا ينهض بمسؤولياته إلا ذو حظ عظيم :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم