والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظة : نظم فضيلة الشيخ حسنين قفطان نشيداً لمواكب طلبة الجامعات أطلقه من وفد جامعة الكوفة الذي كان برفقته ، جاء فيه :
أيّها الطالبُ حقّاً علوياً بالشهادهْ * ومُجيرَ الدينِ مما نابه فيما أرادهْ
يا مُجيرَ العدلِ لمّا عصفَ الظلمُ بهِ * ومُذلَّ اللاهدىً ما حادَ عن مذهبهِ
نازعوهُ القومُ حقاً نالهُ من ربِّه أنتَ * لم يكنْ يطلِبُ بالباطل حكماً أو سيادهْ
لم تخرج فيهم أشراً أو مفسدا * أو لمكتوبٍ أتى يُضمرُ خُبثاً لا
أنت للإصلاح مُذ جائكَ يسعى موفدا * ثرت إذ لَبّيت داعيه وأكرمت الوفاده
أنت يا مَنْ شَقّ للثورةِ بالحقِ سبيلًا * أنت عبّدت لنا بالدمِ درباً مستحيلا
وعلى نهجك جيلٌ قد مضى يتبعُ جيلا و * هو إذ خطّك نهجاً حقق الله مرادهْ
أنت مَنْ علّمنا أن الدِما تغلب سيفا * أنت من علّمنا أن الفتى يرفُضُ حيفا
والذي يرفُضُ حيفاً معهُ يرفُضُ زيفا * وبأنَّ الموتَ كي لا يَحكُمُ الزيف وِلادهْ
أنت يا مَنْ سَنَّ في ثورتهِ خيرَ الفضائلْ * كلَّ مَنْ جَئتَ بهِ في كربلا صار مقاتلْ
ويتاماكَ غدوا قاداتَ صدقٍ والأراملْ * صِرْنَ درساً فليعشْ شعبٌ له درسٌ وقادهْ
سيدي يا ابن عليٍّ أيّها السبطُ الذبيحْ * يا فَدى سبطِ خليلِ اللهِ في الدهرِ الفسيحْ
يا كليمَ الطورِ موساهُ ويا جُرحَ المسيحْ * أيّها الأحمدُ فكراً وسلوكاً وقيادهْ