وولاية علي بن أبي طالب والأئمة المعصومين ( سلام الله عليهم ) من ذريته ، وتشهد نفس الآية على هذا التفسير ، لأنها ذكرت أن العرب كانوا أعداء متباغضين فوحدّهم الله تبارك وتعالى وجمع كلمتهم بنعمة الإسلام ، وقد أشارت آية أخرى إلى أن تمام هذه النعمة ونظام عقدها ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال تعالى :
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
( المائدة : 3 ) وقد روى المفسرون من الطائفتين أنها نزلت بعد تنصيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأخيه وابن عمه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) خليفة وولياً وهادياً للأمة بعده يوم الغدير بعد حجة الوداع .
وإلى هذا أشارت الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء في خطبتها في مسجد أبيها ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( فجعل إمامتنا نظاماً للملة ، وطاعتنا أماناً من الفرقة ) .
وولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ليست قضية عاطفية تجاه شخصيته