العناوين ستكون مسيرتنا إصلاحية تأخذ الجيد وتترك الرديء ، وقد بينا في حديث سابق رأينا في الحداثة وما بعد الحداثة بما ينسجم مع هذه النظرة .
الفكر الإسلامي وعلم الانثروبولوجي
س 2 : هنالك نظريات تشير بعلم جديد يسمى ( الانثروبولوجي ) يختص هذا العلم برسم سياسة الإنسان وإنسانيته ، دعى الكثير من المفكرين الإسلاميين الغربيين أمثال الدكتور محمد أركون إلى هذا العلم ، هل خلت أجندة الفكر الإسلامي من هذا العلم أم دعت له ؟
سماحة الشيخ : لم تخلُ مصادر التشريع الإسلامي من جزئيات هذا العلم ، ولكنها الغفلة عن هذا التراث الضخم وعقلية الانبهار بما يردنا من الغرب ، وعقدة الحقارة - بحسب تعبير كتب علم النفس - وثقافة الهزيمة التي يعيشها المسلمون منذ عدة قرون ولم يستعيدوا إلى الآن ثقتهم بأنفسهم عدا محاولات في العقود الأخيرة لا يمكن إغفال تأثيرها ، ونحن نسعى بجدّ إلى استعادة هذه الثقة والانطلاق بالمشروع الإسلامي الإصلاحي الكبير .
ولو تأملنا في ما وردنا عن أئمتنا سلام الله عليهم لوجدنا أصول ما توصل إليه أهل هذا العلم بجزئيات وتفاصيل لم يلتفتوا إليها وهذه