الحديث الشريف ( إنما هلك الذين من قبلكم أنهم إذا سرق الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد ) وهو ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما يسمي السارق الأول شريفاً بلحاظ المعايير الاجتماعية التي تعتبر مثل أبي جهل وأبي لهب وأبي سفيان شريفاً في قومه لا بلحاظ الواقع لأن السارق ليس شريفاً . وهذا الذي حذر منه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نعيشه في العراق حرفياً حيث أبلغ السيد رئيس الوزراء هيئة النزاهة « 1 » بعدم جواز محاسبة أي وزير من حكومته أو الحكومة السابقة إلا بعد مراجعته ليرى إن كان من الكتل السياسية التي يخشى سطوتها وله مصالح معها فإنه يحميه أو من غيرها فيقيم عليه الحد . فإلى الله المشتكى وعليه المعول في الشدة والرخاء
( وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ )
( الرعد : 31 ) .
هامش
( 1 ) أصدر رئيس الوزراء المالكي قراراً بذلك رغم ما يقال من استقلال الهيئة العامة للنزاهة والقضاء . .