لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول ، كان حقاً على الله أن يدخله مدخله ، ألا وإن هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله ، وحرمّوا حلال الله ، وأنا أحقّ من غيري ) . وفي قولٍ آخر له
( وأنا أولى من قام بنصرة دين الله وإعزاز شرعه والجهاد في سبيله ، لتكون كلمة الله هي العليا )
وقوله ( عليه السلام )
( ألا ترون إلى الحق لا يُعمل به ، والى الباطل لا يُتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه حقاً حقاً ، فأني لا أرى الموت إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما ، وإن الناس عبيد الدنيا والدين لعقٌ على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم فإذا
مُحصوا بالبلاء قلَّ الدّيانون ) .
( إني ما خرجت أشِراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) .
وكان ( عليه السلام ) ينشد :
سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى * إذا ما نوى خيراً وجاهد مسلما
وواسى الرجال الصالحين بنفسه * وفارق مذموماً وخالف مجرما
إن قضية الإمام الحسين ( عليه السلام ) لو عرضت بالطريقة التي تناسبها لأمكن تأصيل قيم الحرية والمحبة والسلام والعدالة والمساواة وكل