2 - أخلاقية : بأن يكون مخلصاً لله تبارك وتعالى متجرداً عن الأنانية الفردية والفئوية نزيهاً في عمله محباً للناس شاعراً بهمومهم وآلامهم وآمالهم وتحصل هذه الصفات بتربية طويلة و ( جهاد أكبر ) مع النفس .
3 - مهنية : أي الكفاءة والقدرة على إدارة العمل المناط به وتتحقق بعد ممارسة طويلة للعمل والاستفادة من خبرات السابقين وتجاربهم .
4 - واقعية : بأن يكون ابن الحالة التي تعيشها الأمة ويولد من رحم المعاناة والظروف التي تمر بها ويكون واعياً للملابسات التي تحيط بالقضية التي يريد أن يتخذ قراراً بإزائها .
وقد أشارت الآية الشريفة إلى تشخيص بعض صفات القيادة في شخصية الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال تعالى :
( لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ )
يحمل رسالة وشريعة ربانية قد استوعبها علماً وعملًا
( مِنْ أَنْفُسِكُمْ )
عاش محنتكم وعرف مشاكلكم وهو خبير بكم ، وأنتم أيضاً تعرفونه في صدقه وأمانته وإخلاصه [ عزيز عليه ما عنت م ] يتألم لما يصيبكم من عناء وشقاء نتيجة الابتعاد عن المنهج الإلهي في الحياة ، فله همة عظيمة في إنقاذكم من هذه الحياة النكدة ، ولا يعيش هم نفسه فقط ومصلحته وأنانيته ومعزولًا عن الناس
( حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ )
يبذل كل ما في وسعه لإسعادكم ولا يدخر جهداً في إصلاحكم
( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ )
يضحي من أجلهم ويؤثر على نفسه .
س 3 : لا يخفى على سماحتكم أن الإفتاء في الأمور السياسية أكثر