عليهم وقدمّوا التضحيات الجسيمة التي يشير إليها الدعاء .
ثم يركز في خطابه على الإمام المهدي ( عليه السلام ) باعتباره الإمام الفعلي والقائم بأعباء الرسالة الإلهية الشريفة والمدخر لإقامة الحق والعدل وإزالة الأمت والعوج ، وليذكرنا أن العيد الحقيقي هو يوم إقامة حكم الله تبارك وتعالى في الأرض على يد الأمناء من عباده .
هذا هو يوم العيد في شرفه ، وهذا هو يوم العيد في معطياته وهذا هو دور يوم العيد في حياة المسلمين .
ويبقى ( كل يوم لم تعصِ الله فيه فهو عيد ) هو شعار المؤمنين وخلاصة نظرتهم إلى معنى العيد .
جعلنا الله وإياكم من أهل طاعته ورزقنا وإياكم مرافقة أوليائه في بحبوحة جناته إنه ولي النعم .
ملاحظة :
كانت الخطبتان ارتجاليتين
وقد قررهما أحد طلبة جامعة الصدر الدينية
ثم نقحهما سماحة آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ( دام ظله ) .
خطاب المرحلة — صفحة 578
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٧٨