تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
فضلها وثواب من يؤديها وحذروا من تركها فعن الصادق ( عليه السلام ) : ( ما من قدمٍ سعت إلى الجمعة إلا حرم الله جسدها على النار ) وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( من أتى الجمعة إيماناً واحتساباً استأنف العمل ) أي غفر له ما مضى من ذنوبه وقيل له ابدأ العمل بصفحة بيضاء من جديد . وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( أما يوم الجمعة فيوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين فما من مؤمن مشى فيه إلى الجمعة إلا خفف الله عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة ) وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : ( من ترك الجمعة ثلاثاً متواليات بغير علة طبع الله على قلبه ) وجاء إعرابي يشكو إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عدم الاستطاعة إلى الحج فقال له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( عليك بالجمعة فإنها حج المساكين ) . ومن هنا أوصى الأئمة ( عليهم السلام ) شيعتهم بان لا يضيعوا وقتهم في هذا اليوم بغير ما يقربهم إلى الله زلفى ، فعن الباقر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى
( فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ )
( الجمعة : 9 ) قال ( عليه السلام ) اعملوا وعجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين فيه وثواب أعمال المسلمين فيه على قدر ما ضيق عليهم ، والحسنة والسيئة تضاعف فيه ، قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله لقد بلغني أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس لأنه يوم مضيق على المسلمين ) . ونقل الشهيد الثاني في ( رسالة الجمعة ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خطبة له : ( إن الله تعالى فرض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد