تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ذلة إلى حكومة حزب البعث عام 1968 والكثير من أزلام النظام يقبضون رواتبهم الضخمة وهم آمنون مطمئنون في بيوتهم . وها هم الآلاف من السجناء في أبي غريب ومعتقلات الاحتلال الأخرى وغيرها من السنّة والشيعة يرزحون تحت ظروف سيئة بلا ذنب اقترفوه وإنما اعتقلوا لتُهم وافتراءات رفعها عليهم منافقون ومرتزقة وذوو مصالح شخصية ، وفيهم الكثير من النساء اللواتي يُعتدى على شرفهن من قبل الكفار وتغتصب عفتهن وان بعضهن حوامل من هؤلاء العتاة المردة ولا تتحرك غيرة أحد لإنقاذهن . وها هم مئات الآلاف من حملة الشهادات وذوي التخصصات عاطلون عن العمل لا يلتفت إليهم أحد ، ولا يكترث بأمرهم أحد ، ولا يطالب بحقهم أحد من أجل توظيفهم وإيجاد فرص العمل لهم رغم حاجة البلد إلى جهودهم وهمتهم وحماسهم في العمل . هذه بعض صور معاناة هذا الشعب التي لا ترتفع إلا بالعمل المضني المخلص ، وما دامت موجودة فإن التشدق بالكلمات عن الانجازات التي تحققت لا تقنع هؤلاء المحرومين لأنهم لم يروا تغييراً حقيقياً في حياتهم رغم مرور سنة على زوال صدام اللعين . إن الوجود في مواقع المسؤولية من أعلاها كالعضوية في مجلس الحكم إلى أدناها فرصة كبيرة لطاعة الله تبارك وتعالى ونيل رضاه لأنه يمكِّن من قضاء مثل هذه الحاجات الكبيرة من خلال إدخال السرور
خطاب المرحلة — صفحة 426 | الشيخ محمد اليعقوبي