4 . تحقيق العدالة في الأمة واستقرار الأمن وإنعاش الوضع الاقتصادي .
5 . الحفاظ على وحدة البلد وتركيبته الاجتماعية واستقلاله .
6 . توفير الحقوق والحريات لجميع فئات الشعب وطوائفه وأعراقه بما لا ينافي الفقرات
أعلاه .
7 . وضع دستور للبلد يضمن النقاط أعلاه ولا يتقاطع مع الشريعة .
8 . الحوار مع جميع التيارات الممثلة لفئات الشعب والانفتاح عليها .
9 . تنسيق المواقف تجاه القضايا العامة مع الأحزاب والحركات الإسلامية .
إن اختيار ( الفضيلة ) عنواناً له جاء منسجماً مع أهدافه وطبيعة الصراع الجاري في هذه المرحلة ، فإن الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية جاءت إلى هنا لتنفذ المشروع الذي وضعته لتغيير المعالم الثقافية والأخلاقية والعقائدية والسلوكية وإلحاقها بالنموذج الغربي الذي نختلف معه في أسسه الحضارية ومنطلقاته الفكرية وأهدافه وغاياته ، وقد اعترفوا بأنهم جاءوا ليخوضوا ( صراع حضارات ) وماذا تعني حضارتهم بغض النظر عن التطور العلمي والتكنولوجي . غير الظلم والفساد والانحراف والرذيلة حتى باتوا يئنون من ويلاتها وآلامها وغرقوا في رعب وخوف من مصيرهم المشؤوم الذي سيحل بهم عن قريب ، فمرض الأيدز يفتك بحياة ( 8 ) ملايين سنوياً وعجزوا عن الحد
خطاب المرحلة — صفحة 389
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٨٩