تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الجهات الأخرى وسانداً لها وعاملًا معها لتحقيق الأهداف المشتركة ، وليس بديلًا عنها ولا لاغياً لدورها أو مزاحماً لها ، ويكون الجميع كالروافد التي تلتقي على نهر واحد ، فنحن ننظر إلى الأحزاب والحركات المخلصة على أنها رؤى متعددة وآليات متعددة في العمل إلا إنها تصب في هدف واحد هو رضا الله تبارك وتعالى وصلاح الأمة وبناء البلد وعلى هذا الأساس فستكون العلاقة بينهم جميعاً متصفة بالتآلف والتآزر والتنسيق والتشاور . هذه هي الحاجة لتشكيل حزب الفضيلة الإسلامي وهذه أسسه النظرية وعلاقته مع الآخرين ، وقد سارعنا إلى جمع عدد من النخب المثقفة والكوادر المتخصصة في العمل السياسي والفكري والإداري والاجتماعي بعد سقوط الطاغية بأيام ، وهم ممن تعرفنا عليهم وعملوا معنا قبل سقوط الطاغية بسنين ، وكنا نعدهم لمثل هذه المرحلة ونأمل منهم وممن التحق بهم الخير . وقد وضعت لهم الخطوط العريضة لعملهم وأوضحت كل علاقتهم مع المرجعية الشريفة والمعالم العامة لأهدافهم التي لخصتها ما يلي : 1 . نشر الفضيلة في المجتمع ومنع الفساد والانحراف . 2 . إيصال العناصر الكفوءة والنزيهة إلى المواقع المسؤولة في إدارة البلد على جميع المستويات . 3 . الارتقاء بمستوى الوعي والثقافة والعلم لدى أبناء المجتمع .