يَعْلَمُونَ )
( التوبة : 6 ) ، فهل الحرية موجودة في الإسلام أم عند الغرب رافع لواء العلمانية الذي يريد اليوم أن يخضع العالم بالترغيب والترهيب لرؤيته السياسية والاقتصادية والأخلاقية تحت عنوان
( العولمة ) أو ( النظام العالمي الجديد ) ، وصنع آليات متعددة لذلك كصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومجلس الأمن والقوة العسكرية الهائلة .
وإنك لو فتشت عن سبب لهاث هؤلاء المنتمين إلى هذه اللجنة وراء العلمانية وتشدقهم بها لوجدت عدة أسباب :
1 - انسياقهم وراء الشهوات وأهواء النفس
( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي )
( يوسف : 53 ) يريدون إشباع غرائزهم بإشاعة الفوضى الجنسية واللاأخلاقية باسم الحرية والعلمانية .
2 - إنهم ينفذون ما يملي عليهم أسيادهم من شياطين الأنس الذي يرون الإسلام معارضاً لمصالحهم ولا يرضخ لاستعبادهم فيريدون تمييع هذه العقيدة وبالتالي إخضاع الشعوب بهذه العناوين المضللة
3 - انبهارهم بالتطور والتقدم الذي وصل إليه الغرب فراحوا يقلدونه في كل شيء فأخذوا منه أسوأ ما عنده من الرذيلة والانحطاط الخلقي وأخذ الغرب منهم أعز ما عندهم وهو دينهم وأخلاقهم .
4 - حبهم للظهور والشهرة من خلال تسويق هذه الأفكار المرفوضة ولو من باب ( خالف تعرف ) .
إن مثل هذه العلمانية تعني معاداة الدين والسعي للقضاء عليه وليست