موجبة لإثارة الشهوة والفتنة فيحرم النظر إليها وإذا كان الأمر الغالب في الجهاز هو عرض مثل هذه الصور فيحرم تداوله بالبيع والشراء إلا مع إحراز عدم استعمال الطرف الآخر له إلا في الأمور المحللة .
س 17 : أكيداً إن للغرب الكافر اليد الطولى في تجهيز مثل هذه الأجهزة للبلاد الإسلامية فبماذا تنصحون ؟
بسمه تعالى : إني لا أعجب لهذا الغرب الكافر كيف يتفنن في تخريب الأخلاق وتدمير القيم الروحية بشتى الأساليب ومختلف العناوين من الفن إلى الرياضة إلى الألعاب الكمبيوترية بقدر ما أعجب لمجتمعنا المسلم الساذج الجاهل الذي يقلد تقليدا أعمى بعقل مقفل وقلب غافل للغرب الكافر اللعين والمسلمون يعلمون إن هؤلاء يريدون أن يسلبونا ديننا الذي هو عنوان عزتنا وشرفنا وكرامتنا وها هو القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يخبرنا عنهم
( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ )
( النساء : 89 ) ، وقوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن الهدى هدى الله فلماذا ؟ ! لا نصغي إلى تحذير الله تعالى العليم الرحيم ونبقى في غيّنا سادرين ولأولياء الشيطان متبعين . . . عجباً ! !