التعبير القرآني لإيقاع الذي في قلبه مرض ، فتتحرك مشاعر الرجال أيضاً ، وهذا ما لا يسمح به الشارع المقدس مطلقاً .
س 23 : يجد أغلب الناس أن الشاب له الحرية في إقامة علاقات مع النساء ، فنجده يتحدث معها عن طريق الهاتف أمام أفراد أسرته من الوالدين والإخوة دون خجل أو حياء ، وهم لا يبالون بذلك ، بل إن صادف أن بعض المؤمنين يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يتعرض هذا المؤمن إلى العقوبة دون الفاسد ، بل يتعرض إلى الطرد من البيت ولسان حالهم يقول كما قال قوم لوط :
( أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ )
( الأعراف : 82 ) ، النصيحة النصيحة ! ! .
بسمه تعالى : إقامة هذه ( العلاقات ) عمل محرم وباب واسع للفساد والانحراف والعصيان ، فلا بدَّ من وقفة شجاعة للقضاء عليه بتعاون الجميع ، وتقع المسؤولية الأكبر على الوالدين وأخوة الشباب ، أما هذا التساهل فأول من يقع في ضرره ويكتوي بناره هم هؤلاء المتساهلون في ردعه والقضاء عليه ، ولا يكفي عدم الاستجابة مبرراً لتقاعس الآخرين عن أداء هذه الوظيفة الإلهية ، فعليهم أن لا يقصروا في أداء وظيفتهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أما النتائج فهي على الله تبارك وتعالى مدبر الأمور ومسبب الأسباب .
س 24 : هل يعد ( الكاشف ) دليلًا شرعياً على اتصال صاحب الرقم الذي يظهر على الشاشة ؟
بسمه تعالى : هذا إن حصل الاطمئنان بعمله فهو كافٍ ، وإذا أنكر ذلك الشخص وناقش في صدق هذا الدليل فله أن يحلف لدفع التهمة عن نفسه .
س 25 : هل تصدق الخلوة الشرعية على الشاب والشابة عندما يتكلمون لوحدهم في ساعات الليل ؟ .