تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
س 20 : يحدث في بعض الأحيان وعند رفع سماعة الهاتف لغرض الاتصال أن تشترك الخطوط فاستمع حينها إلى حوار بعض الأشخاص وهم لا يسمعونني ، ويدفعني الفضول لمعرفة نوع الحديث بينهم ، فهل هذا جائز ؟ . بسمه تعالى : التجسس على أقوال وأفعال الآخرين عمل محرم ، ولا أقل من أنه فضول ولغو كما اعترف السائل ، وقد تقدم الكلام عن الفضول ، ويشتد المنع حينما يكون المتنصت عارفاً بأشخاص المتحدثين . س 21 : هل يجوز لأصحاب محلات تأجير الهواتف فرض أسعار باهظة جداً مقابل إجراء مكالمة هاتفية لا يمكن تحصيلها إلا بواسطة هذا الخط الهاتفي ؟ . بسمه تعالى : القاعدة تقول : ( الناس مسلطون على أموالهم ) ، يتصرفون بها كيف يشاؤون ، ولكن الشرع المقدس حث على المروءة والإنصاف وأن تحب الخير للناس كما تحبه لنفسك ، وتكره لهم ما تكره لها ، وإذا انحصرت الخدمة الاجتماعية عند فرد معين وأجحف بالناس فالولي الفقيه يتدخل لتحديد الأجرة ، كما يجبر المحتكر على بيع طعامه بسعر غير مجحف بالناس . س 22 : عندما يرنّ جرس الهاتف تبادر النساء إلى رفع السماعة والتحدث : أ - مع وجود الرجال من الأب والأخوة والزوج ، فما هو رأيكم بذلك ؟ ب - مع عدم وجودهم ، ما هي الضوابط الشرعية التي لا بدَّ أن تلتزم بها المرأة ؟ . بسمه تعالى : لا بأس بذلك إذا لم يتسبب صوت المرأة في إثارة الفتنة والشهوة لدى الرجل المتحدث ، وأن لا يتسبب هذا الأمر ( وهو مبادرة النساء إلى الإجابة على المكالمة الهاتفية ) في إيجاد مشاعر لدى المرأة بحب محادثة الرجال ؛ فإنه باب للفساد ، إذ يتطور إلى تصنعها و ( خضوعها بالقول ) بحسب