ولا شك أن مثل هذه التصرفات تؤذي المؤمنين ، وقد وردت الأحاديث الشديدة التي تحذر من هذا وعقوبة من آذى مؤمناً ، فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( من أدخل على مؤمن سروراً فقد أدخله على الله ، ومن آذى مؤمناً فقد آذى الله عز وجل في عرشه والله ينتقم ممن ظلمه ) « 1 » .
فهذه عدة جهات لحرمة هذا الفعل أبيّنها كخطوة في طريق العلاج ، فإن الخطوة الأولى تكون نظرية أي باستيعاب المعاني التي تحفز المناعة لدى الإنسان لمقاومة هذه الأمراض الاجتماعية ، ومن ثم تأتي الخطوة العملية بضبط النفس وردعها ومسك زمامها عن التورط في مثل هذه المنكرات ، فاتقوا الله وأحسنوا في القول والعمل
( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ )
النحل : 128 ) .
محمد اليعقوبي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الجهاد ، أبواب فعل المعروف ، باب 24 ، ح 19 .