2 - الإثارة الجنسية : دأب الإسلام على تهذيب هذه الغريزة للحد من الشهوة ، ففرض الحجاب وغض البصر للرجل والمرأة ، والتفريق في المضاجع بين الأخوة والأخوات . وهم أرادوا جعل مناظر الفسوق مألوفة لدينا ، بل هي مقتضى عرفنا ، والمداعبات أيسر ما تقدمه ، وصورة الجنس مشهد عادي أدركه حتى الأطفال الصغار ، انظر وتأمل كلام الماسونية : ( يجب أن نخلق جيل لا يخجل من كشف عورته ) ، فاللقطات الفاحشة التي تأتي من الغرب في هذه الأقراص التي يصممونها بحيث لا يمكن اقتطاع هذه المشاهد ترغمك أن تراها مع أسرتك ، فتسقيهم بيدك السم الزعاف ، وكذلك اللقطات الخليعة التي تعرض خلال استعراض ألعاب البلي استيشن .
3 - التربية اللا إسلامية : إن أول ما تقوم به الأفلام هو طمس الحياء الناتج من تكرار مشاهد المناظر الخليعة وعلاقات الحب والغرام المحرمة ، وما أعمق قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( من لا حياء له لا إيمان له )
، وتصور الكثير من الأفلام والمسلسلات أردأ صور العلاقات العائلية ، والشيء الطبيعي أنها تعتمد على نظريات الغربيين في التربية ، وغالباً ما تحتوى أفضل صورة على كثير من الجفاء والعقوق وقطيعة الرحم . .
وبذلك يستجيب المراهقين لما يشاهدون وتعجبهم الصورة الرديئة بما تحمل من شموخ وتكبر وحصول على كثير من المكاسب ، وبهذا تعلمهم معنى العقوق والصراع مع أقرب الناس .
وأصبح الطفل يتفنن في اصطناع الأكاذيب على والديه ويتهرب من المدرسة لأجل لعبة أتاري ، وتصل أحياناً إلى سرقة المال من والديه لأجل الذهاب إلى صالات الألعاب .
فانظر كم أثرت هذه الأفكار في تربية أطفالنا ، أليس من الواجب علينا مقاطعتها لكيلا يتفاقم الأمر أكثر من ذلك ؟ .
خطاب المرحلة — صفحة 293
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٩٣