فلتكن ثقتهم وحسن ظنهم بالله تعالى كبيراً ، فإن الله عند حسن ظن عبده كما في الحديث ، وليحاولوا مهما واجهتهم المصاعب ، فقد يكون طريق الحرام سهلًا سريعاً إلا أن عاقبته وخيمة ، ولسنا فقط خلقنا لهذه الدنيا فإنها مرحلة زائلة ، وإنما خلقنا للآخرة ، فيجب أن نفكر فيها كما نفكر بالدنيا ونوازن تصرفاتنا .
2 - البعض يدعي أنه يشاهد هذه الأفلام من باب الترويح عن النفس .
الإجابة : الترويح عن النفس لا يجوز أن يكون بأساليب محرمة ، فإن الغاية لا تبرر الوسيلة ، فليروّح عن نفسه بأمور محللة ، كمفاكهة الأخوان والسفر والزيارة والتنزه .
3 - بعضهم يقول إن بعض المراجع يجوّزها .
الإجابة : هذا ناشئ من النظرة الفردية التي حكمت أذهان الفقهاء ، وأعني بالنظرة الفردية بأن الفقيه حينما يفكر ويستنبط فإنه يتصور أمامه فرداً مسلماً يريد أن يبرئ ذمته أمام الله تعالى وينجي نفسه من العقوبة ، ولا يتصور أمامه مجتمعاً مسلماً يريد أن يمتثل بالشريعة الإلهية ، فبنظرة بسيطة لأثر هذه الأمور على المجتمع نجدها كيف استحوذت على مشاعر الناس وعواطفهم حتى أصبحت إلهاً يطاع وتتوجه إليه القلوب والأفئدة وتصرف عليها المليارات .
حلول ممكنة :
1 - الاستغناء عنها بجلسات عائلية ناجحة تستثمر توطيد العلاقة بين أفراد الأسرة ، خصوصاً أن الانقطاع إلى هذه الأمور بدلًا من الانقطاع إلى الله عامل أساس في تفكيك الروابط الأسرية .
2 - الاستعاضة عنها بقضاء الوقت بأمور مفيدة ، كقراءة القرآن والكتب وسماع المحاضرات والأخبار .