3 - الاعتزاز بشخصيتنا الأصيلة التي تحمل الكثير من القيم والأخلاق والمثل التي تثير حسد الغرب وتدفعه إلى أن يكرس كل خبثه ومكره لينزعها منا فنصير أذناباً ، ويؤسفني أن أرى الشباب وهم مقلدون للغرب في ملبسهم ومأكلهم وتصرفاتهم وحركاتهم وكأنهم لا يملكون ذلك التاريخ العريق حتى يستنسخوا شخصية الغير في حياتهم .
4 - التحذير من مكائد الغرب الكافر وخططه الخبيثة التي يريد من خلالها استعبادنا وتكريس تبعيتنا له .
5 - أن يفكر بمجتمعه وأمته في الحاضر والمستقبل ويعمل على إعمار الحياة ونجاحها في جميع نواحيها كما قال القرآن :
( وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ )
( هود : 61 ) ، أي في الأرض بمعنى أن الله تعالى خلقكم فيها وطلب منكم إعمارها فلا يقصر أحد في أداء وظيفته ومسؤوليته في أي موقع مفيد كان .
6 - تعميق الارتباط بالحوزة الشريفة ؛ لأن العلماء حصون الإسلام ومنار الهدى وقد قال عنهم الإمام ( عليه السلام ) :
( فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله ، والراد عليهم كالراد علينا ) « 1 » .
ج 5 : أشرت إجمالًا في جواب السؤال الثالث إلى البعد الأخلاقي وكيفية تعميقه ، وهو كلام شامل لكل مسلم مخلص يريد الوصول إلى الله تبارك وتعالى ، وتوجد كتب نافعة في هذا المجال متدرجة في مستوى عطائها ، فأولها ( القلب السليم ) ، ثم ( جامع السعادات ) و ( المحجة البيضاء في تهذيب الأحياء ) وغيرها مما هو معروف ، ولكن المربّي الرئيسي هو القرآن وأحاديث المعصومين ( عليهم السلام ) ،
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة : ص 484 .