فعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلًا ، لعل الله يرزقه نسمة تثقل الأرض ب - لا اله إلّا الله ) « 1 » .
الفائدة الثالثة : الشركة والتعاون على مسؤوليات الحياة ، حيث يقتسمها الزوجان وأولادهم في حالة الكبر ، فعلى الزوج العمل والكسب وقضاء حوائج الأسرة ، وعلى الزوجة رعاية البيت والأسرة والزوج ، وعندما يكبر الأولاد يعينونهما ويرفعان عن كاهلهما الكثير من المسؤوليات .
الفائدة الرابعة : تحصيل المكاسب الدنيوية والأخروية المترتبة عن الزواج .
فمن الدنيوية زيادة الرزق ، فعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( اتخذوا الأهل ؛ فإنه أرزق لكم ) « 2 » .
ومن الأخروية الثواب ، فعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) :
( ركعتان يصلّيهما المتزوج خير من سبعين ركعة يصليها أعزب ) « 3 »
، وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( من تزوج أحرز نصف دينه ) « 4 »
، وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( ما بني بناء في الإسلام أحب إلى الله عز وجل من التزويج ) « 5 » .
ومن الفوائد الأخروية أيضاً : إدخال السرور على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بإحياء سنته وتكثير أمته ، فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
( إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : تزوجوا فإنّي مكاثر بكم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب النكاح ، أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، باب 1 ، ح 3 .
( 2 ) المصدر السابق ، ح 5 .
( 3 ) المصدر السابق : باب 2 ، ح 1 .
( 4 ) المصدر السابق ، باب 1 ، ح 11 .
( 5 ) المصدر السابق ، ح 4 .