لست لخنساءَ ولا للأخرمِ * ولا لعمرٍو ذي السناء الأقدم
إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم * ماضٍ على الهول خضمّ خضرم
إما لفوز عاجل ومغنم * أو لوفاة في السبيل الأكرم
فقاتل حتى قتل رحمة الله عليه وعلى أخوته ، فبلغها الخبر ، فقالت : الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته .
مناقشة السند :
رجال السند ستة وهم :
1 - الزبير بن بكار .
2 - محمد بن الحسن المخزومي المعروف بابن زبالة .
3 - عبد الرحمن بن عبد الله العمري .
4 - أبو عبد الرحمن عبد الله العمري .
5 - أبو وجزة السعدي الشاعر .
6 - أبو أبي وجزة .
1 - الزبير بن بكار :
في ميزان الاعتدال للذهبي 1 : الإمام صاحب النسب قاضي مكة من أوعية العلم ، لا يلتفت إلى قول أحمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد من يضع الحديث .
وقال مرة : منكر الحديث .