وفي الجرح والتعديل للرازي 2 : الزبير بن بكار : رأيته ولم أكتب عنه . وفي تهذيب التهذيب لابن حجر 3 : قال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه ، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ، ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ؛ فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة .
2 - محمد بن الحسن المخزومي :
في تهذيب التهذيب لابن حجر « 1 » : محمد بن الحسن بن زبالة وهو أبو الحسن المخزومي المدني ، عن ابن معين أنه كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق ، قال أحمد بن صالح المصري كتبت عنه مائة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه ، وقال الأجري عن أبي داود : كذابا المدينة محمد بن الحسن بن زبالة ووهب أبو البختري ، وقال الدارقطني : متروك .
وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم ، وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير وهو ضعيف ، وفي الجرح والتعديل للرازي « 2 » : محمد بن الحسن المخزومي ذاهب الحديث منكر الحديث ، ومرَّ بك في متن الرواية قول ابن حجر عند نقله لها عن المخزومي بأنه أحد المتروكين ، وفي الغدير للأميني « 3 » : كذاب متروك واهي الحديث نسب إلى وضع الحديث ، وفيه أيضاً « 4 » : ابن زبالة :
هامش
( 1 ) ج 9 ص 115 .
( 2 ) ج 7 ص 228 .
( 3 ) ج 5 ص 256 عن مجمع الزوائد للهيثمي 1 / 306 واللإلىء المصنوعة للسيوطي 2 / 71 .
( 4 ) ج 5 ص 273 عن تاريخ الخطيب البغدادي 4 / 200 .