الأجانب حتى داخل البيت ، بل المطلوب الاحتشام وعدم لبس الملابس الخليعة أمام المحارم أيضاً « 1 » ، فقد سمعنا عن حالات كثيرة يوسوس فيها الشيطان بين الأب وابنته والأخ وأخته ، فلا بد من منع فرص الشيطان وسد المنافذ أمامه .
2 - بعض المحجبات لا تلبس الجواريب ، أو تلبس تحت العباءة ثوباً لا يغطي جسمها إلى قدميها ، أو تكون ذراعاها مكشوفة أو عنقها وأعلى الصدر ، وهذه كلها مما يجب ستره ويحرم إظهاره .
3 - يخرج بعض الشباب بالسراويل القصيرة إلى الشارع ، وفي هذا منافاة للآداب العامة وهتك لحرمة الأخلاق الاجتماعية .
وغيرها من الحالات التي تعرف قياساً إلى ما ذكرناه فلا بد من الالتفات إلى الحديث الشريف :
( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة )
، فالحرام حرام في الصيف أو الشتاء ، في البيت أو الشارع ؛ فالله الله بدينكم ، لا يغلبنكم عليه هوى النفس واتباع الشيطان وبعض التقاليد المستوردة من الكفار .
( الظاهرة الخامسة ) : تنتشر في الصيف محلات المرطبات التي تكون أحياناً مرتعاً للشيطان ، إذ فيها اختلاط غير مشروع بين الجنسين وتبادل للضحكات والكلمات المريبة والحركات المثيرة ، حيث تأكل المرأة المرطبات بكل ميوعة وفتنة وسط الرجال ، وقد علمت إن كثيراً من الشباب والشابات لا يرتادون هذه المحلات حباً بالمرطبات ؛ وإنما استجابة لشهوة النفس الأمارة بالسوء ، فلتتذكر هذه المرأة وهذا الشاب ما قلناه عما أعد الله للعاصين من العذاب ، وإذا أرادوا أن يأكلوا المرطبات فليأكلوها في بيوتهم بعيداً عن الأنظار .
هامش
( 1 ) قال الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من لا حياء له لا دين له ) .