شيخي الكريم : إن ديني ودين ثلة طيبة من الشباب المؤمن أمانة في عنقك أنت ، فنرجو ألّا تدخر وسعاً في دراسة هذه الكتب ، وإعطائنا الرد الشافي المدعم بالأدلة والبراهين لتطمئن قلوبنا وتهدأ نفوسنا ؛ فإننا نعيش حالة لا تسرّ الصديق في الإرباك العقائدي والديني من جرّاء ما نواجهه من تيار لا نعلم أين الحق فيه وأين الباطل . . ونحن نرفع إلى الحوزة السؤال عن هذا الكاتب وعن كتبه وأفكاره الجديدة ، نرجوها أن تأخذ بعين الاعتبار الأهمية التي تمثلها هذه الكتب بالنسبة للمجتمع ، وإعطاء الإجابة الشافية لصدور المهتمين بهذا الأمر الساعين لطلب الحق .
ومن المؤكد أن هذا الأمر سيمثل تمحيصاً جديداً للمجتمع الإسلامي ، فندعو الله عزّ وجلّ أن يهدينا وينير بصيرتنا للحق ، إنه على كل شيء قدير ، هو مولانا ونعم النصير .
إحسان الشديدي وعمار الظالمي .
خطاب المرحلة — صفحة 407
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٠٧