تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
ماكر أو ذئب أو خنزير أو قرد أو وزغ أو حمار يحمل أسفاراً ولا يستفيد منها ونحو ذلك بحسب حقائق أفعالهم التي كانوا يقومون بها . ثم التحقت بهم بعض الكتل السياسية التي تدّعي التشيع « 1 » وقربها من المرجعية ودفاعها عنها ، وإذا بها تهاجم قانون الإمام الصادق ( عليه السلام ) لحسابات سياسية دنيوية ولمناغمة أمريكا ودول الغرب حتى تمكّنهم من المواقع القيادية في البلد
( وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ )
( الأحزاب / 37 )
( فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ )
( المائدة / 3 )
( فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )
( التوبة / 13 ) . أمام هذه الهجمة التي تستهدف الدين وتريد إلغائه من حياة الناس لابد من موقف لنصرة الدين وقادته العظام ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وفضح خدع الماكرين والمنافقين ، ولكلٍّ دوره في هذه الوقفة
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ )
( الصف / 14 ) وأخصّ بالذكر الأخوات المؤمنات الرساليات ( كأفراد وكمؤسسات ومدارس دينية ومنظمات مجتمع مدني ) فليستثمرن المناسبة الفاطمية القريبة ليقلن للعالم أن هذه الحفنة من النساء المتحللات لا يمثلن حرائر العراق ولن يتمكنَّ من خداعهن عن دينهن ، واستنكار فعل كل من يريد سلب هذا الحق من المؤمنين الموالين لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وإن شرف المرأة وعزّتها وكرامتها لم يصنها أحد كما
هامش
( 1 ) نحتفظ بالأسماء ونصوص البيانات لتوثيقها أمام الله تعالى والمعصومين عليهم السلام والناس والتاريخ .