حفظها الإسلام ، ولم تتحقق كرامة المرأة إلا في ظل شريعة الله ونبيه الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) « 1 » .
إن نساء العراق شريفات عفيفات كريمات عزيزات ليست ممتهنات ومستأجرات لمؤسسات الفسق والفجور والشهوات المنفلتة التي تتاجر بحقوق المرأة من دون أن تقدّم للمرأة شيئاً ولا قدّمت حلولًا لمشكلاتها رغم مرور ( 11 ) سنة على التغيير ورغم وجود أكثر من ( 80 ) امرأة في البرلمان وتوجد وزارة باسم المرأة ، ولم نر حضوراً ولا حماساً لتلك المؤسسات إلا ضد الدين في هذه المرة ، وقبل مدة حينما صدرت قرارات لوضع ضوابط لفوضى انتشار الملاهي وحانات الخمور في بغداد على نحو يهدّد البنية الأخلاقية والاجتماعية والعقائدية للعائلة العراقية فسارعوا « 2 » إلى شارع المتنبي ليستنكروا ويطالبوا بإطلاق الحرية المنفلتة ، ولا يهمهم بعد ذلك المشاكل الكبيرة التي تُعاني منها النساء بسبب الكوارث التي مرّ بها العراق ، ككثرة العوانس والأرامل والمطلقات والأيتام وفقدان الكفيل والاضطرار إلى ممارسة المهن التي لا تناسبهنّ .
هامش
( 1 ) استجابت الآلاف من النسوة في مختلف المحافظات العراقية وخرجن في مظاهرات وتجمعات على مدى عدة أيام ورفعن شعارات التأييد للقانون الجعفري والتنديد بكلام رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق فاسكتن المعترضات وأحبطن مشروعهن في الاستمرار بالتجمع ولبس السواد حتى إجهاض القانون الجعفري .
( 2 ) في شهر كانون الأول / 2010 .